دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٩٢
٤ - وفيه أيضا عن معاني الأخبار بسنده، عن أبي الجارود، قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) بم يعرف الإمام؟ قال بخصال: أولها نص من الله - تبارك وتعالى - عليه ونصبه علما للناس حتى يكون عليهم حجة، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نصب عليا... " [١] ٥ - وفيه أيضا عن معاني الأخبار أيضا بسنده عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: " الإمام منا لا يكون إلا معصوما. وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، فلذلك لا يكون إلا منصوصا. " [٢] ٦ - وفيه أيضا عن الاحتجاج، عن سعد بن عبد الله القمي، قال: " سألت القائم (عليه السلام) في حجر أبيه، فقلت: أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم. قال: مصلح أو مفسد؟ قلت: مصلح. قال: " هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ " قلت: بلى. قال: فهي العلة. " الحديث. " [٣] ٧ - وفيه أيضا عن الصدوق في كمال الدين بسنده عن عمرو بن الأشعث، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " أترون الأمر إلينا نضعه حيث نشاء؟ كلا، والله إنه لعهد معهود من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى رجل فرجل، حتى ينتهي إلى صاحبه. " [٤] ٨ - وفيه أيضا عن المناقب، عن محمد بن سنان، عن الصادق (عليه السلام) في قوله: " يخلق ما يشاء ويختار "، قال: " اختار محمدا وأهل بيته. " [٥] ٩ - وفيه أيضا عن المناقب، عن أنس، قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " إن الله خلق آدم من طين كيف يشاء، ثم قال: " ويختار. " إن الله اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا، فجعلني
[١] بحار الأنوار ٢٥ / ١٤١، باب جامع في صفات الإمام و... الحديث ١٣.
[٢] بحار الأنوار ٢٥ / ١٩٤، باب عصمتهم ولزوم عصمة الإمام (عليه السلام)، الحديث ٥.
[٣] بحار الأنوار ٢٣ / ٦٨، كتاب الإمامة، باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، الحديث ٣.
[٤] بحار الأنوار ٢٣ / ٧٠، باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، الحديث ٧.
[٥] بحار الأنوار ٢٣ / ٧٤، باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، الحديث ٢٢.