دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١١١
يصلى الظهر يوم التروية إلا بمنى، ويبيت بها إلى طلوع الشمس. " ونحوها أخبار اخر [١].
٨ - وفى صحيحة الحلبي، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: " يصلى الإمام الظهر يوم النفر بمكة. " [٢] والمراد بالإمام في الصحيحتين من كان يحج بالناس من الحاكم نفسه أو أمير الحاج المنصوب من قبله.
٩ - وفى أبواب المزار باب استحباب زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) صحيحة زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: " إنما أمر الناس ان يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم. " [٣] ١٠ - وفى خبر جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: " تمام الحج لقاء الإمام. " [٤] ويستفاد من الخبر الأول ان الناس كانوا مكلفين بعرض حمايتهم ونصرهم على الإمام حتى تستحكم إمامته، ولكن الناس تركوا الأنهار العظيمة ومصوا الثماد، فلم يقدر الإمام الحق أن يقيم الحكومة الحقة. ولو كان للأئمة (عليهم السلام) قوة لما قعدوا، كما يظهر من خبر سدير الآتي. [٥]
[١] الوسائل ١٠ / ٥، الباب ٤ من أبواب إحرام الحج، الحديث ١ ونحوه غيره في هذا الباب.
[٢] الوسائل ١٠ / ٢٢٧، الباب ١٢ من أبواب العود إلى منى، الحديث ١.
[٣] الوسائل ١٠ / ٢٥٢، الباب ٢ من أبواب المزار، الحديث ١.
[٤] الوسائل ١٠ / ٢٥٤، الباب ٢ من أبواب المزار، الحديث ٨.
[٥] الكافي ٢ / ٢٤٢، كتاب الإيمان والكفر، باب في قلة عدد المؤمنين، الحديث ٤.