دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٢٨١
١٣ - " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا. " [١] ١٤ - " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون. " [٢] ١٥ - " قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة، وكذلك يفعلون. " [٣] ١٦ - " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم. " [٤] ١٧ - " ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين * من فرعون، إنه كان عاليا من المسرفين. " [٥] ١٨ - " أفنجعل المسلمين كالمجرمين * مالكم، كيف تحكمون. " [٦] ١٩ - " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون. " [٧] ٢٠ - " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن، قال: إني جاعلك للناس إماما. قال ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين. " [٨] ٢١ - " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون. " [٩]
[١] سورة الكهف (١٨)، الآية ٢٨.
[٢] سورة هود (١١)، الآية ١١٣.
[٣] سورة النمل (٢٧)، الآية ٣٤.
[٤] سورة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) (٤٧)، الآية ٢٢ و ٢٣.
[٥] سورة الدخان (٤٤)، الآية ٣٠ و ٣١.
[٦] سورة القلم (٦٨)، الآية ٣٥ و ٣٦.
[٧] سورة السجدة (٣٢)، الآية ١٨.
[٨] سورة البقرة (٢)، الآية ١٢٤.
[٩] سورة المنافقين (٦٣)، الآية ٨.