دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٢٩٦
فاحشة. " [١] إلى غير ذلك مما دل على حرمة إطاعة أئمة الجور، فإن الإمام إنما جعل إماما ليؤتم به، فإذا حرمت الإطاعة فلا إمامة، كما هو واضح.
١٦ - وفي تفسير نور الثقلين عن روضة الواعظين للمفيد، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. قال الله - تعالى - لداود: حرام على كل قلب عالم محب للشهوات أن أجعله إماما للمتقين. " [٢] ١٧ - ما في كنز العمال عن على (عليه السلام) قال: " ثلاثة من كن فيه من الأئمة صلح أن يكون إماما اضطلع بأمانته: إذا عدل في حكمه، ولم يحتجب دون رعيته، وأقام كتاب الله - تعالى - في القريب والبعيد. " (الديلمي). [٣] ١٨ - وفي الغرر والدرر: " سبع أكول حطوم خير من وال ظلوم غشوم. " [٤] ١٩ - وفيه أيضا: " ولاة الجور شرار الأمة وأضداد الأئمة. " [٥] ٢٠ - وقد مر في رواية الفضل بن شاذان: " ومنها أنه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا مستودعا لدرست الملة. " [٦] ٢١ - وفي رواية سليم: " يختاروا لأنفسهم إماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء و السنة. " [٧] هذا.
والأخبار والروايات في ذم ولاة الجور وحرمة تقويتهم وإعانتهم في غاية
[١] الغيبة للنعماني / ٨٢ (= طبعة أخرى / ١٣٠)، الباب ٧ (باب ما روي فيمن شك في واحد من
الأئمة...).
[٢] تفسير نور الثقلين ٤ / ٤٤ (في تفسير سورة الفرقان).
[٣] كنز العمال ٥ / ٧٦٤، الباب ٢ من كتاب الخلاقة من قسم الأفعال، الحديث ١٤٣١٥.
[٤] الغرر والدرر ٤ / ١٤٥، الحديث ٥٦٢٦.
[٥] الغرر والدرر ٦ / ٢٣٩، الحديث ١٠١٢٢.
[٦] علل الشرائع ١ / ٩٥ (= طبعة أخرى ١ / ٢٥٣)، الباب ١٨٢ (باب علل الشرائع وأصول
الإسلام)، الحديث ٩.
[٧] كتاب سليم بن قيس / ١٨٢.