دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٦٠٣
قصرا. " [١] أقول: لتأطرنه على الحق اي لتردنه عليه.
ورواه أيضا بسند آخر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نحوه، وزاد: " أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعننكم كما لعنهم. " [٢] ١٣ - وفيه أيضا بسنده، عن قيس، قال: قال أبو بكر - بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: " عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم. " قال عن خالد: وإنا سمعنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب. " وقال عمرو عن هشيم: وإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب. " [٣] ١٤ - وفيه أيضا بسنده، عن جرير، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " مامن رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيروا إلا أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا. " [٤] أقول: وربما لا يقدر كل فرد فرد منفردا ولكن يقدرون مع التجمع والتشكل، فيجب عليهم ذلك مقدمة لتحصيل القدرة، فإن المقدور بالواسطة مقدور.
١٥ - وفي سنن ابن ماجة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: " لا تزال طائفة من أمتي
[١] سنن أبي داود ٢ / ٤٣٦، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.
[٢] سنن أبي داود ٢ / ٤٣٦، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.
[٣] سنن أبي داود ٢ / ٤٣٦، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.
[٤] سنن أبي داود ٢ / ٤٣٧، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.