دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٢٤
يتيم. " [١] ٩ - ما في صحيح مسلم عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: " يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها. " [٢] هذا، والخبران على فرض صحتهما فقداسة أبي ذر وفضائله الجمة لا تنافي ضعفه عن التدبير والإدارة.
١٠ - ما في الغرر والدرر عن أمير المؤمنين (عليه السلام): " من حسنت سياسته وجبت طاعته. " [٣] ١١ - وفيه أيضا: " من أحسن الكفاية استحق الولاية. " [٤] ١٢ - وفيه أيضا: " يحتاج الإمام إلى قلب عقول، ولسان قؤول، وجنان على إقامة الحق صؤول. " [٥] ١٣ - ما في الكافي عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " يا مفضل،...
والعالم بزمانه لا يهجم عليه اللوابس. " [٦] ١٤ - ما فيه أيضا عن طلحة بن زيد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق; لا يزيده سرعة السير إلا بعدا. " [٧]
[١] بحارالأنوار ٢٢ / ٤٠٦، كتاب تاريخ نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)، باب كيفية إسلام أبي ذر و...، والبحار
٧٢ / ٣٤٢ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٤٢)، كتاب العشرة، باب أحوال الملوك والأمراء.
[٢] صحيح مسلم ٣ / ١٤٥٧، كتاب الإمارة، الباب ٤، (باب كراهة الإمارة بغير ضرورة)، الحديث
١٨٢٥.
[٣] الغرر والدرر ٥ / ٢١١، الحديث ٨٠٢٥.
[٤] الغرر والدرر ٥ / ٣٤٩، الحديث ٨٦٩٢.
[٥] الغرر والدرر ٦ / ٤٧٢، الحديث ١١٠١٠.
[٦] الكافي ١ / ٢٦، كتاب العقل والجهل، الحديث ٢٩.
[٧] الكافي ١ / ٤٣، كتاب فضل العلم، باب من عمل بغير علم، الحديث ١.