دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٢٠٢
يوم القيامة لا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. " [١] ٣٤ - ما رواه مسلم أيضا عن يحيى بن الحصين، قال: سمعت جدتي تحدث أنها سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يخطب في حجة الوداع وهو يقول: " لو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا. " [٢] ٣٥ - ما رواه البخاري في صحيحه ورواه غيره أيضا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. الإمام راع ومسؤول عن رعيته. الحديث. " [٣] ٣٦ - وفي كنز العمال: " لابد للناس من إمارة برة أو فاجرة. فأما البرة فتعدل في القسم و تقسم بينكم فيئكم بالسوية، وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمن. والإمارة خير من الهرج. قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل والكذب. " (طب، عن ابن مسعود) [٤] وقد مر نظير ذلك في الأمر الرابع عن نهج البلاغة، فراجع.
٣٧ - وفي كنز العمال أيضا: " مامن أحد أفضل منزلة من إمام إن قال صدق وإن حكم عدل، وان استرحم رحم. " (ابن النجار، عن أنس) [٥] ٣٨ - وفيه أيضا: " أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم مجلسا إمام عادل. وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه إمام جائر. " (حم ت، عن أبي سعيد) [٦] ٣٩ - وفيه أيضا: " نعم الشئ الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها، وبئس الشيء الإمارة لمن
[١] صحيح مسلم ٣ / ١٤٧٨ (طبعة أخرى ٦ / ٢٢)، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة
المسلمين...، الحديث ١٨٥١.
[٢] صحيح مسلم ٣ / ١٤٦٨ (طبعة أخرى ٦ / ١٤)، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في
غير معصية...
[٣] صحيح البخاري ١ / ١٦٠، كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن.
[٤] كنز العمال ٦ / ٣٩، الباب ١ من كتاب الإمارة من قسم الأقوال، الحديث ١٤٧٥٥.
[٥] كنز العمال ٦ / ٧، الباب ١ من كتاب الإمارة من قسم الأقوال، الحديث ١٤٥٩٣.
[٦] كنز العمال ٦ / ٩، الباب ١ من كتاب الإمارة من قسم الأقوال، الحديث ١٤٦٠٤.