السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٣
وحسن اليأس خير من الطلب إلى الناس، والعفة مع الحرفة خير من سرور مع فجور، والمرء أحفظ لسره، ورب ساع فيما يضره، من أكثر أهجر، ومن تفكر أبصر، وأحسن للمماليك الادب [١٩٨] وأقلل الغضب، ولا تكثر العتب في غير ذنب، فإذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العفو [فأحسن العدل (ت د)] فإن العفو مع العدل [١٩٩] أشد من الضرب لمن كان له عقل، ولا تمسك من لا عقل له، وخف القصاص، واجعل لكل امرء منهم عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا [٢٠٠].
وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير، وأصلك الذي إليه تصير [ويدك الذي بها تصول (ن) وهم العدة عند الشدة (ت)] [٢٠١] أكرم كريمهم،
[١٩٨] وفى نظم درر السمطين: (وأحسن لمماليكك الادب).
[١٩٩] وفى تحف العقول، ونظم درر السمطين: (فان العدل مع العفو اشد من الضرب) الخ.
[٢٠٠] وفى نهج البلاغة: (واجعل لكل انسان من خدمك عملا تأخذه به).
[٢٠١] هذا هو الظاهر - الموافق لما في تحف العقول، ونظم درر السمطين - دون ما في كتاب كشف المحجة، ومعادن الحكمة.