السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٠
[بغيرها (ن)] [١٩٣] فيميل من شفعت له عليك معها، ولا تطل الخلوة مع النساء، فيمللنك وتمللهن، واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يعرثن [يظهرن (د)] منك على انكسار [على انتشار (خ ل ت)] وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة [غيرة) د ن ف)] فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم [والبريئة إلى الريب (ن)] [١٩٤] ولكن احكم أمرهن، فإن رأيت عيبا (ذنبا (ت د)) فعجل النكير على الكبير والصغير، وإياك أن تعاقب فيعظم الذنب ويهون العتب [١٩٥] ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا، وما خير بخير لا ينال إلا بشر، ويسر لا ينال إلا بعسر، وإياك أن توجف بك مطايا الطمع (فتوردك مناهل
[١٩٣] كذا في البحار، والنهج، وفى معادن الحكمة والنسخة التي بيدي من كشف المحجة هكذا: (ولا تعاطيها في أن تشفع لغيرها) الخ.
وفى تحف العقول ونظم درر السمطين: (ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فتميل مغضبة عليك معها) الخ.
[١٩٤] التغاير: اظهار الغيرة على المرءة بسوء الظن في حالها بلا موجب، (١٩٥) وفى بعض نسخ تحف العقول: (واياك أن تعاقب فتعظم الذنب وتهون العتب). ومثله في نظم درر السمطين.