السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٦
المتوقي اشد زلة، وعلة القبح أقبح علة، والفساد يبير الكثير [١٧١] والاقتصاد ينمي اليسير، والقلة ذلة، وبر الوالدين من أكرم الطباع [من كرم الطبيعة (خ ل ت)] [١٧٢] والمخافت شرا يخاف، والزلل مع العجل، ولا خير في لذة تعقب ندما، العاقل من وعظته التجارب، ورسولك ترجمان عقلك [١٧٣] والهدى يجلو العمى، وليس مع الخلاف ائتلاف [١٧٤] من خبر خوانا فقد خان [١٧٥] لن يهلك من اقتصد، ولن يفتقر من زهد، ينبئ عن أمر دخيله [١٧٦] رب باحث عن حتفه، ولا تشوبن بثقة
[١٧١] وفى بعض النسخ من تحف العقول: (يدبر الكثير).
وفى بعضها: (الفساد يبيد الكثير، والاقتصار يثمر اليسير) الخ.
[١٧٢] وفى معادن الحكمة: (وبر الوالدين من أكرم الطبائع).
[١٧٣] وفى بعض نسح تحف العقول: (رسلك ترجمان عقلك) وفى بعضها: (لسانك ترجمان عقلك) وهو أظهر.
[١٧٤] وفى تحف العقول بعد هذا هكذا: (ومن حسن الجوار تفقد الجار).
[١٧٥] كذا في النسخة، ولعله بالياء المثناة التحتانية أظهر من (التخيير والاختيار) أي من أختار لصداقته وبطانته خوانا فهو أيضا خائن.
[١٧٦] كذا في النسخة، وفي معادن الحكمة: (ينبئ عن امرئ دخيلة) وفى بعض نسخ تحف العقول: (بين عن امرئ دخيله) وفى بعضها: (ينبئ عن امرئ دخيله).