السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢١
أن الدهر ذو صروف فلا تكن ممن يشتد لائمته [١٥٠] ويقل عند الناس عذره، ما أقبح الخضوع عند الحاجة، والجفاء عند الغناء، وإنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك فأنفق في حق ولا تكن خازنا لغيرك [١٥١] وإن كنت جازعا على ما يفلت من بين يديك فاجزع على ما لم يصل إليك [١٥٢] واستدلل على ما لم يكن بما كان، فإنما [فإن (ن)] لامور أشباه، ولا تكفر ذانعم [ولا تكفر نعمة (ب)] [١٥٣] فإن كفر النعمة من ألام الكفر.
واقبل العذر، ولا تكونن ممن لا ينتفع من العظة إلا بما لزمه إزالته [١٥٤]
[١٥٠] وفى تحف العقول: (فلا تكونن ممن يشتد لائمته).
[١٥١] وفى كنز العمال: (فانفق يسرك (كذا) ولا تكن خازنا لغيرك).
المثوى، المقام والرتبة أي نصيبك من الدنيا ما أصلحت به منزلتك ومرتبتك من الكرامة في الدنيا والآخرة.
[١٥٢] وفى النهج: (وان جزعت على ما تفلت من يديك) الخ.
وفى نظم درر السمطين وتحف العقول: (وان كنت جازعا على ما تفلت من يديك) الخ.
[١٥٣] في تحف العقول (ولا تكفرن ذا نعمة) الخ وفى معادن الحكمة: (ولا تكفر ذا نعمة).
[١٥٤] كذا في النسخة، وفى تحف العقول ومعادن الحكمة بحذف لفظة - ازالته -.
وفى النهج: ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة الا إذا بالغت في ايلامه) الخ.