السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٧
من بذل مع عنف [١٣٤] ومن الكرم (ومن التكرم (خ ل ت)) صلة الرحم ومن يثق بك أو يرجو صلته (صلتك (ب م)) (أو يرجوك أو يثق بصلتك إذا قطعت قرابتك [١٣٥] والتجرم وجه القطيعة، [١٣٦] إحمل نفسك من (مع (ت)) أخيك عند صرمه إياك على الصلة، وعند صدوده [١٣٧] على لطف المسألة، وعند جموده على البذل وعند تباعده على الدنو، وعند شدته على اللين وعند تجرمه (جرمه (ن)) على الاعذار (العذر (ن)) [١٣٨] حتى كأنك
[١٣٤] هذا هو الظاهر، وفى النسخة تصحيف، وفى تحف العقول والبحار: (خير من بذل مع جنف) وفى نظم درر السمطين: خير من بذل مع حيف) وفيه كنز العمال: (وبعض الامساك عن أخيك مع الالف خير من البذل مع الجنف).
[١٣٥] وفى نظم درر السمطين: (ومن يثق بك أو يرجو صلتك إذا قطعت رحمك).
أي ان قاطع الرحم والقرابة لا يثق به احد ولا يطمئن بمواعيده انسان، ولا ينبغي للشخص ان يلغي اعتباره.
[١٣٦] وفى تحف العقول (والتحريم وجه القطيعة) أي التحريم من الصلة وكون الشخص محروما سبب لقطع القرابة.
[١٣٧] هذا هو الظاهر الموافق للبحار والنهج وتحف العقول وغيرها، وفى النسخة تصحيف. والصوم - على زنة الفلس -: القطيعة. والجمود: البخل. وكلمة: (على) في قوله: (على الصلة) وما بعدها تتعلق بقوله: (أحمل).
[١٣٨] وفى تحف العقول: (وعند جرمه على الاعتذار) الخ.