السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٥
أهل الخير عمارة القلب [١٢٦] ساهل الدهر ما ذل لك قعوده ١٢٧) وإياك أن تطيح [تجمح (ت ن)] بك مطية اللجاج [١٢٨] وإن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة [١٢٩] ولا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تذع سره وإن أذاع سرك، ولا تخاطر بشئ رجاء أكثر منه، واطلب فإنه
[١٢٦] وفى نظم درر السمطين وكنز العمال: (لقاء أهل الخير عمارة القلوب).
[١٢٧] القعود - بالفتح -: ما يركبه الراعي من آباله لحاجته ويختاره للركوب لجودته مشيا وسرعة.
والقعود أيضا بقال: للابل الفصيل من قياده، أي ساهل الدهر ما دام منقادا لك وخذ حظك من قياده.
[١٢٨] وفى معادن الحكمة: (واياك أن تطمح).
وفى نظم درر السمطين: (وأياك أن توجف بك مطايا الطمع) الخ.
وفى النهج وتحف العقول: (واياك أن تجمح) يقال: جمحت المطية أي تغلبت على راكبه وذهبت به.
وجمحت به أي طرحت به وحملته على ركوب المهالك.
واللجاج - بالفتح -: الخصومة والتمادي على المدعى وما تشتهيه النفس وتقترحه والاصرار عليه.
أي احذرك من الاصرار على ما تقترحه في مقام الخوصمة، فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها.
[١٢٩] وفى نظم درر السمطين: (يا بني ان اقترفت سيئة) الخ.