السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١١
من دينك وعرضك بثمن وإن جل [١٠٩].
ومن خير حظ امرء قرين صالح [١١٠] فقارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن منهم [١١١] لا يغلبن عليك سوء الظن فإنه لا يدع بينك وبين صديق صفحا [١١٢] بئس الطعام الحرام، وظلم الضعيف أفحش الظلم، والفاحشة كاسمها والتصبر على المكروه يعصم القلب [١١٣] وإذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا وربما
[١٠٩] كذا في النسخة، وفى معادن الحكمة والبحار: (فانك لن تعتاض). وفى نظم درر السمطين وتحف العقول والنهج هكذا (فانك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا) أي لا يكون ولا يوجد شئ عوضا لما بذلت وان جل ذلك العوض.
[١١٠] كذا في النسخة، وفى غيرها: (ومن خير حظ المرء الفرين الصالح). وفى نظم درر السمطين: (ومن خير حظ المرء قرين صالح). ومن هنا يختلف ما في كشف المحجة مع ما في النهج وتحف العقول.
[١١١] أي تبين وتنفصل منهم، ولا تعد في زمرتهم. والفعل مجزوم لكونه جوابا للطلب أعني (باين).
[١١٢] وفى تحف العقول: ولا يغلبن عليك سوء الظن فانه لا يدع بينك وبين خليل صلحا. وقد يقال: (من الحرم سوء الظن) الخ ومثله في نظم درر السمطين غير ان فيه: (فانه لن يدع).
[١١٣] وفى تحف العقول: (والتصبر على المكروه نقص للقلب) وكأنه مصحف.