السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٣
بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة، ولم يشدد عليك في التوبة، فجعل توبتك التورع من الذنب [٨٣] وحسب سيئتك واحدة وحسنتك عشرا وفتح لك باب المتاب والاستعتاب [٨٤] فمتى شئت [ناديته (ب)] سمع ندا [ء] ك ونجواك [٨٥] فأفضيت إليه بحاجتك وأبثثته [وبثثته (م)] ذات نفسك [٨٦] وشكوت إليه همومك
[٨٣] في النهج: بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة. وفى تحف العقول، ونظم درر السمطين: فجعل النزوع عن الذنب الخ. والنزوع: الرجوع والكف.
[٨٤] وفى نهج البلاغة (وفتح لك باب المتاب وباب الاستعتاب). وفى تحف العقول ونظم درر السمطين: (باب المتاب والاستيناف) والاستيتاب (ت)) أقول: المتاب: التوبة. لاستعتاب: الاسترضاء. والاستئناف الاخذ في الرجوع. واتيان العمل مرة أخرى.
[٨٥] وفى نهج البلاغة: (فمتى ناديته سمع نداك: وإذا ناجيته علم نجواك).
[٨٦] وفى تحف العقول ونظم درر السمطين: (وأنبأته عن ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستعنته على أمورك، وناجيته بما تستخفي به من الخلق من سرك). أقول: معنى (أفضيت) وألقيت. و (بثثته وابثثته): كاشفته ونشرت عليه وذكرت له بما في نفسك. وذات النفس: حالتها.