السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٢
[ووطئ المنزل قبل حلولك فليس بعد الموت مستعتب ولا إلى الدنيا منصرف (ن)] واعلم أن الذي بيده خزائن ملكوت الدنيا والآخرة [٧٩] قد أذن لدعائك وتكفل لاجابتك وأمرك أن تسأله ليعطيك [وتسترحمه ليرحمك (ن)] وهو رحيم كريم لم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه [٨٠] ولم يلجثئك إلى من يشفع لك إليه ولم يمنعك إن أسأت من التوبة [٨١] ولم يعيرك بالانابة، ولم يعاجلك بالنقمة ولم يفضحك حيث تعرضت للفضيحة [٨٢] ولم يناقشك
[٧٩] وفى النهج: واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والارض قد اذن لك في الدعاء وتكفل لك بالاجابة).
وفى تحف العقول ونظم درر السمطين: (واعلم ان الذي بيده ملكوت خزائن الدنيا والآخرة قد أذن بدعائك وتكفل باجابتك) الخ.
[٨٠] وفي النهج ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك الخ.
وفى تحف العقول ونظم درر السمطين: (لم يجعل بينك وبينه ترجمانا ولم يحجبك عنه) الخ.
[٨١] وفى تحف العقول: (ولم يمنعك ان اسأت التوبة) الخ.
ومثله في معادن الحكمة ونطم درر السمطين.
[٨٢] وفى النهج: - ولم يفضحك حيث الفضيحة بك اولى، ولم يشدد عليك في قبول الانابة) الخ، والانابة - بالنون الموحدة - الرجوع.
والله لا يغير الراجع إليه، بل يقبل إليه ويغفر له ذنوبه.
ويروى: الاثابة - بالثاء المثلثة - وعليه تحتمل أيضا ان تكون بمعنى الرجوع من قولهم: (ثاب إلى رشده) أي رجع، وتحتمل ان تكون بمعنى الثواب