السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٨
وفيه راغبا وله مستفيدا ولاهله خاشعا، ولرأيه متهما وللصمت لازما وللخطاء حائدا [جاحدا (ب)] [٦٤] ومنه مستحييا، وإن ورد عليه مالا يعرف لم ينكر ذلك، لما قرر به نفسه من الجهالة [٦٥] وإن الجاهل من عد نفسه لما جهل من معرفة العلم [من معرفته للعلم (ب)] عالما وبرأيه مكتفيا، فما يزال للعلماء معاندا [مباعدا (ب ت م)] وعليهم زاريا [٦٦] ولمن خالفه مخبطا [مخطأ (ت م) ولما لا [لم] يعرف من الامور مضللا، فإذا ورد عليه من الامر [الامور (ب)] مالا [لم (خ)] يعرفه أنكره وكذب به، وقال بجهالته: ما أعرف هذا، وما أراه كان، وما أظن أن يكون، وأنى (وإن خ ل) كان ولا أعرف ذلك، لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته،
[٦٤] وفى نسخة كما عن البحار أيضا: (وللظالم جاحدا) الخ وفى تحف العقول: (وللخطأ حاذرا) الخ.
[٦٥] وفى معادن الحكمة: (لم قدر به نفسه) الخ.
[٦٦] وعليهم زاريا: عاتبا. عائبا. متهاونا. مستخفا.