السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٦
فيها، وضربت لك أمثالا لتعتبر بها وتحذوا عليها [٥٩].
إنما مثل من أبصر [خبر (ن)] الدنيا مثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب [جدب (ب ت)] فأموا منزلا خصيبا (وجنابا مريعا (ت ن) [٦٠] فاحتملوا وعثاء الطريق وفراق الصديق، وخشونة السفر في الطعام والمنام (وجشوبة المطعم (ن)] [٦١] لياتواسعة
[٥٩] وفى نهج البلاغة وتحف العقول: (وانبأتك عن الآخرة وما أعد لاهلها فيها وضربت لك فيها (فيهما (ن) الامثال.
قوله: (وتحذو عليها): تقدرها على حد الامثال المضروبة.
[٦٠] وفى نهج البلاغة وتحف العقول: (كمثل قوم سفر) قول: (خير الدنيا): عرفها كما هي بامتحان أحوالها.
والسفر - بالفتح ثم السكون كفلس -: المسافرون.
و (نبا المنزل بأهله): لم يوافقهم المقام فيه لو خامته.
والجديب والجدب والاجدب والمجدوب كأديب ومرحب وحروب ومرعوب: المكان الذي انقطع عنه المطر فصار مقحطا. و (أموا قصدوا. والجناب - كسحاب -: الفناء. الناحية. و (والمريع): كثير العشب.
[٦١] (وعثا الطريق): مشقته. و (والجشوبة) - بضم الجيم -: الغلط، أو كون الطعام بلا أدم.