السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩ - ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رضوان الله عليه، كتبه إليه قتل أيام خلافته، حينما كان سلمان واليا على المدائن
محذور [٤] [أو إلى إيناس أزالته عنه إلي إيحاش والسلام].
الحكمة الخالدة ص ١١١، ط والمختار التاسع من الباب الثاني من دستور معالم الحكم ص ٣٧ ط مصر.
والفصل السادس مما أختار من مختصر كلامه (ع) في الارشاد، ص ١٢٤، ط النجف.
والمختار [٧٣] من الباب الثاني من نهج البلاغة، وباب ذم الدنيا من تنبيه الخواطر: ج ١، ١٣٣.
وصرح بأنه (ع) كتب إلى سلمان.
وقريب من صدر الكتاب رواه الكليني (ره) في الحديث [٢٢] من الباب ٦١ من كتاب الايمان والكفر، من أصول الكافي: ج ٢ ص ١٣٦، الا أنه لم يذكر أنه (ع) كتبه إلى سلمان، وكذا في المختار [١١٩] من قصار النهج، والمختار [٣٦] مما أختار من كلمه (ع) في كتاب نزهة الناظر، ص ١٧، ط النجف، وصرح فيه بأنه (ع) قاله لسلمان.
[٤] وفي الحكمة الخالدة: (أشخصته منه إلى مكروه) وفى تنبيه الخواطر: (اشخصته إلى مكروه) وفى الارشاد: (أشخصه منها إلى مكروه والسلام). وفي النزهة: (اشخصه إلى مكروه) الخ.