السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٤٠ - ومن كلام له عليه السلام في الحث على السؤال عنه، ثم إخباره عن ظهور الدجال وما يقع قبله من العلامات
ونقضت العهود واستعملت المعازف [٨] وشربت الخمور، وفشا الزنا وأوتمن الخائن، وخون الامين، وشاركت المرأة زوجها في التجارة حرصا على الدنيا، وركب ذوات الفروج السروج، (يكون) السلام للمعرفة [٩] و (يشهد) الشاهد من غير أن يستشهد [١٠] ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب [١١] قلوبهم يومئذ أمر من الصبر [١٢] وأنتن من الجيفة، فالنجاء النجاء والوحا الوحا، والجد الجد [١٣] نعم المسكن يومئذ بيت المقدس.
[٨] المعازف: جمع المعزف والمعزفة - بكسر الميم فيهما -: آلات الطرب كالعود والطنبور ونحوهما.
[٩] ما بين المعقوفين قد سقط من الاصل ولا بد منه أو ما هو بمعناه.
[١٠] ما بين المعقوفين قد سقط من الاصل، وأخذناه من رواية من رواية الشيخ الصدوق رفع الله مقامه.
[١١] يعني يتظاهرون باللطف والحنان، ويبطنون التعدي والطغيان.
[١٢] الصبر - ككتف - عصارة نبات مر متناهي في الموارة.
[١٣] أي الزم خلاصك الزم خلاصك، يقال: النجاك النجاك - مقصورا - والنجاءك والنجاءك، وهو من باب الاغراء منصوب بفعل محذوف، والكاف حرف خطاب والوحي - كعصى -: العجلة يقال: الوحى الوحى والوحاك الوحاك: استعجل استعجل