السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الدنيا والتنبيه على تقلبها بأهلها وكون أهلها هدفا للمصائب والمحن!!!
الا بالتعسف ؟ وهل أعقبتهم الا النار ؟ [١٩].
[أ] فهذه تؤثرون ؟ أو فيها ترغبون ؟ والله تبارك وتعالى يقول: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) [١٦ - هود].
بئست الدار لمن لم يتهمها [٢٠] ولم يكن فيها على وجل ! ! ! اعلموا - وأنتم تعلمون - أنكم لابد تاركوها [و] أنها لعب ولهو كما قال [الله] عزوجل [٢١]: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر
[١٩] التعسف - ها هنا - يراد منه العدول عن أداء حق الصحبة والعدوان على الصاحب.
ثم ان في المختار: (١١١) من نهج البلاغة ها هنا زيادات بديعة.
[٢٠] هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (١١١) من نهج البلاغة، وفي الاصل: (لمن لاينهنها).
[٢١] هذا هو الظاهر، وفي الاصل: (انها كما قال عزوجل: لعب ولهو...).
وفي نهج البلاغة: (فاعلموا - وأنتم تعلمون - بأنكم تاركوها وظاعنون عنها ! ! ! واتعظوا فيها بالذين قالوا: (من أشد منا قوة، حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا...).