السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى وتمجيده ثم الاستعاذة به، ثم الاستغفار والاستعفاء من الذنوب ثم الشهادة برسالة النبي صلوات الله عليه وعظمته من الله على عباده ببعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم
على احتلال من عقابه [١١] ومصير النائل رضاه على المستوجبين [١٢] غضبه عند تزايل الحساب [١٣] وشتان بين الخصلتين [١٤] وبعيد تقارب ما بينهما.
أوصيكم بتقوى الله بارئ الارواح، وقالق الاصباح.
الحديث: [٤٨] من كتاب الغارات: ج ١، ص ١٥٨، ط ١.
ورواه عنه في الحديث: [٥٠] من الباب: [١٥] من باب كلم أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الانوار: ج ١٧، ص ١١٥، في السطر ١٤، الكمباني وفي ط تبريز، ص ١٦٠، وفي ط الحديث: ج ٧٨ ص ٢.
[١١] لعل هذا هو الصواب، وفي الاصل: (على اختلال).
وشرف: فضل.
والنهج: الطريق الواضح.
والاحتلال: الحلول.
[١٢] لعل هذا هو الصواب أي وشرف مصير النائل رضاه الله على مصير المستوجبين لغضب الله، وفي الاصل: (ومحير النائل رضاه عند المستوجبين).
ويحتمل أيضا أن يكون الصواب (ومحبر النائل).
وحبر بمعنى الحبر أي وشرف حبور النائل رضاء الله وسروره على مساءة المستوجبين لغضبه.
[١٣] كذا في الاصل.
[١٤] هذا هو الصواب، وفي الاصل: (وشتى بين...).