الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢ - عود إلى ذكر طرف من شعر مروان بن أبي حفصة أيضا
شبيه أبيه منظرا وخليقة * كما حذيت يوما على أختها النعل وقال في موضع آخر أحيا لنا سنن النبي محمد * قد الشراك به قرنت شراكا وقال أيضا صحيح الضمير سره مثل جهره * قياس الشراك بالشراك تقابله وقال أيضا تشابهتما حلما وعدلا ونائلا * وحزما إذا أمر أقام وأقعدا تنازعتما نفسين هذي كهذه * على أصل عرق كان أفخر متلدا كما قاس نعلا حضرمي فقدها * على أختها لم يأل أن يتجردا وأخذ هذا المعنى أبو نواس فقال تنازع الأحمدان الشبه فاتفقا * خلقا وخلقا كما قد الشراكان والأصل في هذا قول ابن أبي ربيعة فلما تواقفنا اعترفت الذي بها * كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل [١]
[١] البيت من قصيدة مطلعها جرى ناصح بالود بيني وبينها * فقر بني يوم الحصاب إلي القتل فما أنس ملأ شياء لا أنس موقفي * وموقفها يوما بقارعة النخل فلما تواقفنا اعترفت الذي بها * كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل روي أن ابن أبي ربيعة اجتمع هو وجميل بالأبطح فأنشده جميل لاميته التي أولها لقد فرح الواشون أن صرمت حبلى * بثينة أو أبدت لنا جانب البخل فأنشده عمر لأمينه فقال جميل هيهات يا أبا الخطاب لا أقول والله مثل هذا سجيس الليالي وما خاطب النساء مخاطبتك أحد وقام مشمرا