الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٥ - ( المجلس الثالث والأربعون ) تأويل قوله تأويل ما منعك ان لا تسجد إذ أمرتك الآية
وقال أبو تمام يصف ناقة أتينا القادسية وهي ترنو * إلي بعين شيطان رجيم فما بلغت بنا عسفان حتى * رنت بلحاظ لقمان الحكيم وبدلها السرى بالجهل حلما * وقد أديمها قد الأديم أذاب سنامها قطع الفيافي * ففلق جلدها نضح العصيم بدت كالبدر وأفاليل سعد * وآبت مثل عرجون قديم وقال البحتري وخدان القلاص حولا إذا * فابلن حولا من أنجم الأسحار يترقرقن كالسراب وقد خضن * غمارا من السراب الجاري كالقسى المعطلات بل الأسهم * مبرية بل الأوتار وله أيضا وهي العيس دهرها في ارتحال * من حلول أو فرقة من جميع رب مرت مرت تجاذب قطريه * سرابا كالمنهل المشروع وسرى تنتحيه بالوخد حتى * تصدع الليل عن بياض الصديع كالبرى في البرى ويحسبن أحيانا * نسوعا مجدولة في نسوع ( مجلس آخر ٤٣ ) [ تأويل آية ] . إن سال سائل عن قوله تعالى ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) الآية . فقال كيف أضاف إلى نفسه اليد وهو ممن يتعالى عن الجوارح . الجواب قلنا