معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٧ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
أنسي و مستراحي.
و تقدمت الرواية عن الكليني، و الكشي، و الصدوق في ترجمة محمد بن سنان.
و روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن مفضل، قال: قال أبو عبد الله(ع): إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة، فافتدها من مالي.
و بالإسناد عن ابن سنان، عن أبي حنيفة سائق الحاج، قال: مر بنا المفضل، و أنا و ختني نتشاجر في ميراث، فوقف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل، فأتيناه فأصلح بيننا بأربعمائة درهم، فدفعها إلينا من عنده، حتى إذا استوثق كل واحد منا صاحبه، قال: أما إنها ليست من مالي، و لكن أبو عبد الله(ع)أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء أن أصلح بينهما و أفتديها من ماله، فهذا من مال أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب الإصلاح بين الناس ٩١، الحديث ٣ و ٤.
و روى عن محمد بن يحيى، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال: أمرني أبو عبد الله(ع)أن آتي المفضل و أعزيه بإسماعيل، و قال: أقرئ المفضل السلام و قل له: إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إنا أردنا أمرا، و أراد الله عز و جل أمرا، فسلمنا لأمر الله عز و جل. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب الصبر ٤٧، الحديث ١٦.
أقول: هذه الرواية تدل على شدة علاقة الصادق(ع)بالمفضل بن عمر، و الرواية صحيحة.
و روى عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن بعض أصحابه، عن أبي سعيد الخيبري، عن المفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): اكتب و بث علمك في إخوانك، فإن مت فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلا بكتبهم، الكافي: الجزء