معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨٠ - ١٢٣٩٢- مسيب بن نجبة
إليه قوله: «الفزاري»، و (أخرى) من أصحاب الحسن(ع)(٤). و تقدم عن الكشي في ترجمة جندب بن زهير أن المسيب بن نجبة من التابعين الكبار، و رؤسائهم و زهادهم الذين أفناهم الحرب. و قال ابن شهرآشوب: «كان ممن خرج إلى نصرة علي(ع)في حرب الجمل مع جماعة، فاستقبلهم علي(ع)على فرسخ و قال: مرحبا بكم أهل الكوفة و فئة الإسلام و مركز الدين». المناقب: الجزء ٣، في باب حرب الجمل. و هو كاتب الحسين(ع)مع سليمان بن صرد و رفاعة بن شداد البجلي و حبيب بن مظاهر، و طلبوا منه أن يأتي العراق و كتبوا في آخره: أنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه (النعمان بن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء الله تعالى، ذكره ابن الأثير في الكامل: الجزء ٣، في وقائع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين بن علي(ع)،(ص)٢٦٦. قال ابن الأثير: «قيل لما قتل الحسين(ع)و رجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة و دخل الكوفة، تلاقته الشيعة بالتلاوم و المنادمة، و رأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين(ع)و تركهم نصرته و إجابته حتى قتل إلى جانبهم، و رأوا أنه لا يغسل عارهم و الإثم عليهم إلا قتل من قتله و القتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي، و كانت له صحبته، و إلى المسيب بن نجية الفزاري و كان من أصحاب علي(ع)، و إلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، و إلى عبد الله بن وال التيمي تيم بكر بن وائل، و إلى رفاعة بن شداد البجلي، و كانوا من خيار أصحاب علي(ع)، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم المسيب بن نجبة، و قال بعد حمد الله: فإنا ابتلينا بطول العمر (إلى أن قال) و قد