معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٦ - ١٢٦٣٦- المقداد بن الأسود
و بإسناده عن عمرو بن ثابت، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: إن النبي(ص)لما قبض ارتد الناس على أعقابهم كفارا إلا ثلاثة: سلمان، و المقداد، و أبو ذر الغفاري، إنه لما قبض رسول الله(ص)جاء أربعون رجلا إلى علي بن أبي طالب(ع)، فقالوا: لا و الله لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا، قال: و لم؟ قالوا: إنا سمعنا من رسول الله(ص)فيك يوم غدير خم، قال: و تفعلون؟ قالوا نعم: قال فأتوني غدا محلقين، قال: فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة، قال: و جاءه عمار بن ياسر بعد الظهر .. (الحديث). الإختصاص: في الموضع المتقدم.
و بإسناده أيضا، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله(ع)، قال: إن سلمان كان منه إلى ارتفاع النهار (إلى أن قال) فأما الذي لم يتغير منذ قبض رسول الله(ص)حتى فارق الدنيا طرفة عين، فالمقداد بن الأسود لم يزل قائما قابضا على قائم السيف، عيناه في عيني أمير المؤمنين(ع)، ينتظر متى يأمره فيمضي. الإختصاص: في ترجمة مقداد بن الأسود.
و روى بإسناده، عن هشام بن سالم، قال: قال أبو عبد الله(ع): إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الأمة، كمنزلة ألف في القرآن لا يلزق بها شيء. الإختصاص: في الموضع المتقدم.
و روى بإسناده، عن مفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله(ع): لما بايع الناس أبا بكر، أتي بأمير المؤمنين(ع)ملبيا ليبايع (إلى أن قال) و قال أبو عبد الله(ع): كان المقداد أعظم الناس إيمانا تلك الساعة. الإختصاص: في ترجمة سلمان، و المقداد.
و بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال رسول الله(ص)لسلمان: يا سلمان لو عرض علمك على المقداد لكفر،