معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٤ - ١٢٥٩٢- المغيرة بن نوفل
عنه)، فقال له: هل لك في الله عز و جل يا مغيرة؟ فقال: أين هو لي يا عمار؟ قال: تدخل في هذه الدعوة، فتلحق من سبقك، و تسود من خلفك، فقال له المغيرة: أ و خير من ذلك يا أبا اليقظان، قال عمار و ما هو، قال: ندخل بيوتنا، و نغلق علينا أبوابنا حتى يضيء لنا الأمر (إلى أن قال) فطلع علينا أمير المؤمنين(ع)، فقال: يا أبا اليقظان ما يقول لك الأعور، فإنه و الله دائما يلبس الحق بالباطل، و يموه فيه، و لن يتعلق من الدين إلا بما يوافق الدنيا .. (الحديث). الأمالي: المجلس ٢٥، الحديث ٥.
و قال ابن عبد البر في الإستيعاب: «إن عمر ولاه (المغيرة) الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل، فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان فلم يزل كذلك، و اعتزل صفين، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي(ع)و صالح معاوية الحسن(ع)، و دخل الكوفة، ولاه عليها، و توفي سنة خمسين و قيل سنة إحدى و خمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية».
١٢٥٩٠- المغيرة بن عبد السلام:
أبو هبيرة، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (٤٦٥).
١٢٥٩١- المغيرة بن عطية:
الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (٤٦٦).
١٢٥٩٢- المغيرة بن نوفل:
ابن الحارث بن عبد المطلب، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ ٣. و عده البرقي من أصحاب رسول الله(ص).