معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٩ - ١٢٦٣٥- المقداد
إي و الله و إني لفي الدرجة التي فيها رسول الله(ص)، و أمير المؤمنين(ع)، و من كان أسعد ببقاء أبي مني. ثم قال: إن الله تبارك و تعالى يقول: (وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) العارف للإمامة حين يظهر الإمام. ثم قال: ما فعل صاحبك؟ فقلت: من؟ قال: مقاتل بن مقاتل المسنون [المستوي الوجه، الطويل اللحية، الأقنى الأنف. و قال: أما إني ما رأيته و لا دخل علي، و لكنه آمن و صدق، و استوصى به، قال: فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد، فحركته ثم قلت: لك بشارة عندي لا أخبرك بها حتى تحمد الله مائة مرة ففعل [فقيل ثم أخبرته بما كان».
أقول: هذه الرواية صريحة في أن الرجل كان قائلا بإمامة الرضا(ع)، و على تقدير أنه كان واقفا فقد رجع عن وقفه. و يؤيده سكوت النجاشي عن التعرض لوقفه، و لكن الرواية ضعيفة جدا غير قابلة للاعتماد عليها. و روى الكليني بسنده، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل، عن الرضا(ع)، قال: قلت للرضا(ع): جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج .. (الحديث). في الكافي كما تقدم في سابقه. و في هذه الرواية أيضا إشعار إلى عدم وقفه، و أنه كان مذعنا و معتقدا بالرضا(ع)، لكن هذه الرواية أيضا لم تثبت، فإن علي بن دويل مجهول.
١٢٦٣٥- المقداد:
روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه سليم (بن قيس). الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم(ع)١٢٦، ذيل حديث ٤. أقول: هذا متحد مع من بعده.