معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٥ - ١٢٦٣٦- المقداد بن الأسود
و روى بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)، قال: قال أمير المؤمنين(ع): خلقت الأرض لسبعة، بهم ترزقون، و بهم تنصرون، و بهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي، و المقداد، و أبو ذر، و عمار، و حذيفة، و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)يقول: و أنا إمامهم، و هم الذين صلوا على فاطمة (صلوات الله عليها). الإختصاص: في بيان سبعة بهم ترزقون.
أقول: لم يذكر في هذه الرواية سابع السبعة، و لكن الصدوق(قدس سره) رواها بإسناده، عن عيسى بن عبد الله العمري، فقال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي(ع)، فذكر قريبا مما في الإختصاص، و زاد عبد الله بن مسعود. الخصال: الجزء ٢، باب السبعة ما روي من طريق العامة أن الأرض خلقت لسبعة، الحديث ٥٠.
و روى الشيخ المفيد(قدس سره) أيضا بإسناده، عن الحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله(ع)، فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذا؟ فقال: إي و الله يا ابن أعين، هلك الناس أجمعون، قلت: أهل الشرق و الغرب؟ قال: إنها فتحت على الضلال، أي و الله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي، و أبو ذر، و المقداد، و لحقهم عمار، و أبو ساسان الأنصاري، و حذيفة، و أبو عمرة، فصاروا سبعة. الإختصاص: في ارتداد الناس بعد النبي(ص)إلا ثلاثة.
أقول: تقدمت هذه الرواية بعينها في ترجمة سلمان برواية الكشي بسنده، عن الحارث بن المغيرة النصري، إلا أنه لم يذكر فيها أسماء ثلاثة نفر.
و روى المفيد أيضا بإسناده، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر(ع)، قال: ارتد الناس بعد النبي إلا ثلاثة نفر: المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفاري، و سلمان الفارسي، ثم إن الناس عرفوا و لحقوا بعد. الإختصاص: بيان ارتداد الناس بعد النبي(ص).