معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٣ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
حيث يقول:
لقد علمت بالغيب ألا أحبها* * * إذا هو لم يكرم علي كريمها
. أما و الله لو كرمت عليهم لكرم من عليهم أقرب و أوقر».
و رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، جميعا عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان. (و فيها:) فقال: من هذا الرجل و من هذين الرجلين، قلت أ لا تنهى حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة، عن المفضل بن عمر، فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا، فدعوتهما و سألتهما و كتبت إليهما، و جعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه، فلا غفر الله لهما .. و في آخرها: أما و الله لو أحباني لأحبا من أحب. الروضة: الحديث ٥٦١.
أقول: يظهر من الرواية الثانية من روايات الكشي، أن المراد بالرجل في هذه الرواية هو المفضل بن عمر، و المراد بالرجلين حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة. و أما الروايات الذامة فهي كما تلي، قال الكشي (١٥٤):
«جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول للمفضل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك ما لك و لابني، يعني إسماعيل بن جعفر و كان منقطعا إليه، يقول فيه مع الخطابية ثم رجع بعده.
حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، و حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قال أبو عبد الله: ائت المفضل، و قل له: يا كافر يا مشرك ما تريد إلى ابني، تريد أن تقتله؟.
حدثني الحسين بن علي بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و الحسن بن