معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٣ - ١٢٤٧١- معاوية بن حكيم بن معاوية
و تقدم عن الكشي، في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد، عده من الفطحية، و من أجلة العلماء و الفقهاء و العدول. روى عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب ٢، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث ٣. روى عن أحمد بن محمد، و روى عنه أحمد بن محمد، تفسير القمي: سورة القصص، في تفسير قوله تعالى: (وَ لَقَدْ وَصَّلْنٰا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ). بقي هنا أمور: الأول: أن صريح الكشي أن معاوية بن حكيم كان فطحيا، و قد يتوهم منافاته لعده من العدول بل ينافيه قول الشيخ، و الذي ذكرناه مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي فقهاء أصحابنا. التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، ذيل حديث ٤٨١. و قد اعتنى به محمد بن يعقوب، و قال: و كان معاوية بن حكيم يقول: ليس عليهن عدة. الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب طلاق التي لم تبلغ، و التي قد يئست من المحيض ١٤، ذيل حديث ٥. أقول: أما توصيفه بالعدالة فقد ذكرنا في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد: أن المراد بالعدالة في كلام الكشي، هو الاستقامة في مقام العمل بالمواظبة على الواجبات، و الاجتناب عن المحرمات، و هذا لا ينافي فساد العقيدة من جهة كونه فطحيا، و أما عده من فقهاء أصحابنا و الاعتناء بشأنه، فهو من جهة التزامه بالأئمة الاثني عشر و إن زاد عليها واحدا، و هو عبد الله الأفطح فالمراد من أصحابنا من يلتزم بإمامتهم، و معاوية بن حكيم منهم، و مما يكشف عن ذلك قول النجاشي في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن فضال: كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم، و كان فطحيا، و أما ما احتمله بعضهم من حمل كلام الكشي على أنه كان فطحيا أولا، ثم رجع عن ذلك بعد موت