معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦١ - ١٢٥٢٥- معلى بن خنيس أبو عبد الله
على داود بن علي، و إسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال ما أنا قتلته و لا أخذت مالك، فقال: و الله لأدعون الله على من قتل مولاي و أخذ مالي، قال: ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي، فقال: بإذنك أو بغير إذنك، فقال: يا إسماعيل شأنك به. قال: فخرج إسماعيل، و السيف معه حتى قتله في مجلسه.
قال حماد: فأخبرني المسمعي، عن معتب، قال: فلم يزل أبو عبد الله(ع)ليله ساجدا و قائما، فسمعت في آخر الليل و هو ساجد ينادي: اللهم إني أسألك بقوتك القوية و بمحالك الشديد، و بعزتك التي خلقك لها ذليل، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تأخذه الساعة. قال: فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة، فقالوا: مات داود بن علي. فقال أبو عبد الله(ع): إني دعوت الله عليه بدعوة بعث بها الله إليه ملكا، فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته».
«حمدويه، قال: محمد بن عيسى، و محمد بن مسعود، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال: قال داود بن علي لأبي عبد الله(ع): ما أنا قتلته- يعني معلى-، قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي- و كان صاحب شرطته-، قال: أقدنا منه. قال قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي و قدم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس، فأقتلهم لهم، ثم يقتلوني، فقتل السيرافي».
أقول: هذه الرواية صحيحة.
«محمد بن مسعود، قال: كتب إلى الفضل، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن جابر، قال: لما قدم أبو إسحاق من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس، قال: فقام مغضبا يجر ثوبه، فقال له إسماعيل ابنه: يا أبت أين تذهب؟ فقال: لو كانت نازلة لقدمت عليها، فجاء حتى قدم