معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
موسى، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، قال: دخل حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد الله(ع)، فقالا له: جعلنا فداك، إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد، فقال: و الله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، و لقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، و أبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي، لعنه الله و برئ منه. قالا: أ فتلعنه و تتبرأ منه؟ قال: نعم فالعناه و ابرءا منه، برئ الله و رسوله منه.
حدثني حمدويه، و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن عمر أنه كان يشير أنكما لمن المرسلين. قال الكشي: و ذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها،
عن المفضل أنه قال: لقد قتل مع أبي إسماعيل- يعني أبا الخطاب- سبعون نبيا كلهم رأى و هلك نبينا فيه، و أن المفصل قال: دخلنا على أبي عبد الله(ع)و نحن اثنا عشر رجلا، قال: فجعل أبو عبد الله يسلم على رجل رجل منا، و يسمي كل رجل منا باسم نبي، و قال لبعضنا: السلام عليك يا نوح، و قال لبعضنا: السلام عليك يا إبراهيم، و كان آخر من يسلم عليه و قال: السلام عليك يا يونس، ثم قال: لا تخاير بين الأنبياء.
قال أبو عمرو الكشي:
قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين(ع)، قلت لشريك: إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف الحديث، فقال: أخبرك القصة، كان جعفر بن محمد رجلا صالحا، مسلما، ورعا، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه و يخرجون من عنده، و يقولون حدثنا جعفر بن محمد، و يحدثون بأحاديث كلها منكرات، كذب موضوعة على جعفر، ليستأكلون الناس بذلك، و يأخذون منهم الدراهم، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر، و سمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك و منهم من أنكر، و هؤلاء مثل المفضل بن عمر و بنان و عمرو النبطي و غيرهم، ذكروا أن