معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣١ - ١٢٢٥٣- مروان بن الحكم
الوضوح كفر إبليس. قال الكشي في ترجمة عمرو بن الحمق (١٣): «
روي أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية و هو عامله على المدينة: (أما بعد فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق و وجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي(ع)، و ذكر أنه لا يأمن وثوبه، و قد بحثت عن ذلك فبلغني أنه يريد الخلاف يومه هذا، و لست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده، فاكتب إلي برأيك هذا و السلام). فكتب إليه معاوية: (أما بعد فقد بلغني كتابك و فهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين، فإياك أن تعرض للحسين في شيء و اترك حسينا ما تركك، فإنا لا نريد أن نعرض له في شيء ما وفى ببيعتنا و لم ينازعنا سلطاننا، فاكمن عليه ما لم يبد لك صفحته و السلام)».
و ورد في عدة روايات صحيحة من طرق العامة ما فيه دلالة على ذلك:
و قد روى الحاكم بسنده، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي(ص)فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال: هو الوزغ الملعون ابن الملعون
و روى بإسناده عن أبي هريرة أن رسول الله(ص)قال: إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة، قال: فما رئي النبي(ص)مستجمعا ضاحكا حتى توفي.
و روى بإسناده، عن محمد بن زياد، أن عائشة قالت: إن رسول الله(ص)لعن أبا مروان و مروان في صلبه.
و روى بإسناده عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله(ص)، لعن الحكم و ولده إلى غير ذلك. المستدرك: الجزء ٤، كتاب الفتن و الملاحم،(ص)٤٧٩ و ما بعدها.