معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٠ - ١٢٥٢٥- معلى بن خنيس أبو عبد الله
و قال ابن الغضائري: «معلى بن خنيس مولى أبي عبد الله(ع)، كان أول أمره مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله، و في هذه الظنة أخذه داود بن علي، فقتله، و الغلاة يضيفون إليه كثيرا، و لا أرى الاعتماد على شيء من حديثه». ثم إن الكشي ذكر في ترجمة الرجل (٢٤١) روايات، بعضها مادحة و بعضها ذامة، و أما المادحة فهي كما تلي:
«حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: حدثني إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)مجاورا بمكة، فقال لي: يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا و عسفان، فتسأل هل حدث بالمدينة حدث؟ قال: فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد، فارتحلت من عسفان، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان، فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا: لا، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس. قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله(ع)، فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس؟، فقلت: نعم، قال: فقال: أما و الله لقد دخل الجنة».
أقول:
الرواية صحيحة. «عن ابن أبي نجران، عن حماد الناب، عن المسمعي، قال: لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه، و أراد قتله، فقال له معلى بن خنيس: أخرجني إلى الناس، فإن لي دينا كثيرا و مالا، حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس، قال: يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال، من عين، أو دين، أو أمة، أو عبد، أو دار، أو قليل، أو كثير، فهو لجعفر بن محمد(ع)، قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد الله(ع)خرج يجر ذيله حتى دخل