معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٢ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
قال: قال لي أبو الحسن(ع): ما يقولون في المفضل بن عمر؟ فقلت: يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيا و هو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه، ما عندي كذلك، و ما لي فيهم مثله.
علي بن محمد، قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: كنت في خدمة أبي الحسن(ع)، و لم أكن أرى شيئا يصل إليه إلا من ناحية المفضل بن عمر، و لربما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه، و يقول: أوصله إلى المفضل».
أقول: هذه الرواية رواها الشيخ أيضا بإسناده، عن موسى بن بكر في الموضع المتقدم من الغيبة.
«علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن كليب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، قال: بلغ من شفقة المفضل أنه كان يشتري لأبي الحسن(ع)الحيتان، فيأخذ رءوسها و يبيعها و يشتري بها حيتانا شفقة عليه.
حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن عيسى بن سليمان، عن أبي إبراهيم(ع)، قال: قلت: جعلني الله فداك، خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت الله له، قال: رحم الله المفضل قد استراح، قال: فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم قد و الله مات المفضل، قال: ثم دخلت الكوفة و إذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيام.
علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن ظبيان، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): جعلت فداك، لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له مؤذيان، فقال: إذن أغريهما به، كان كثير عزة في مودتها أصدق منهما في مودتي،