معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٧ - ١٢١٨٥- المختار بن أبي عبيدة الثقفي
الذي حكاه عن السرائر. و استند القائل بذلك إلى روايتين، الأولى:
ما رواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي القيسي، عن بعض من رواه، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال لي: يجوز النبي(ص)الصراط يتلوه علي(ع)، و يتلو عليا(ع)الحسن(ع)، و يتلو الحسن(ع)الحسين(ع)، فإذا توسطوه نادى المختار الحسين(ع): يا أبا عبد الله إني طلبت بثأرك، فيقول النبي(ص)للحسين(ع): أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر، فيخرج المختار حممة، و لو شق عن قلبه لوجد حبهما في قلبه. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث ١٥٢٨.
و ذكر في السرائر، عن كتاب أبان بن تغلب، قال: حدثني جعفر بن إبراهيم بن ناجية الحضرمي، قال: حدثني زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: إذا كان يوم القيامة مر رسول الله(ص)بشفير النار، و أمير المؤمنين(ع)و الحسن(ع)و الحسين(ع)، فيصيح صائح من النار، يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله أغثني. قال: فلا يجيبه، قال: فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني، فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسن يا حسن يا حسن أغثني، قال فلا يجيبه، قال فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال فيقول له رسول الله(ص)قد احتج عليك، قال: فينقض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار، قال: فقلت لأبي عبد الله(ع): من هذا جعلت فداك؟، قال(ع): المختار قلت له: فلم عذب بالنار و قد فعل ما فعل؟ قال(ع): إنه كان في قلبه منهما شيء، و الذي بعث محمدا(ص)بالحق لو أن جبرئيل و ميكائيل كان في قلبهما شيء، لأكبهما الله في النار على وجوههما