معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٥ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
جعفرا حدثهم أن معرفة الإمام تكفي من الصوم و الصلاة، و حدثهم عن أبيه عن جده، و أنه حدثهم قبل يوم القيامة، و أن عليا(ع)في السحاب يطير مع الريح، و أنه كان يتكلم بعد الموت، و أنه كان يتحرك على المغتسل، و أن إله السماء و إله الأرض الإمام، فجعلوا لله شريكا جهال ضلال، و الله ما قال جعفر شيئا من هذا قط، كان جعفر أتقى لله و أورع من ذلك، فسمع الناس ذلك فضعفوه، و لو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس.
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه، حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، و إسحاق بن عمار، قالا: خرجنا نريد زيارة الحسين(ع)، فقلنا لو مررنا بأبي عبد الله المفضل بن عمر فعساه يجيء معنا، فأتينا الباب فاستفتحناه فخرج إلينا فأخبرناه، فقال: استخرج الحمار فأخرج، فخرج إلينا و ركب و ركبنا، و طلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة، فنزلنا فصلينا، و المفضل واقف لم ينزل يصلي، فقلنا: يا أبا عبد الله لا تصلي؟ فقال: صليت قبل أن أخرج من منزلي.
حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن عامر، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)، فوصفت إليه الأئمة حتى انتهيت إليه، فقلت: إسماعيل من بعدك، فقال: أما ذا فلا، فقال حماد: فقلت لإسماعيل و ما دعاك إلى أن تقول و إسماعيل من بعدك؟ قال: أمرني المفضل بن عمر.
قال: نصر بن الصباح رفعه عن محمد بن سنان، عن عدة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق(ع)، فقالوا: إن المفضل يجالس الشطار، و أصحاب الحمام، و قوما يشربون الشراب، ينبغي أن تكتب إليه و تأمره ألا يجالسهم، فكتب إلى المفضل كتابا و ختمه و دفعه إليهم، و أمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل، فجاءوا بالكتاب إلى المفضل، منهم زرارة، و عبد الله بن بكير، و محمد