معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٢ - ١٢٥٨٧- المغيرة بن سعيد
الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله(ع)، قال: سألته عن المغيرة، و هو بالبقيع و معه رجل ممن يقول إن الأرواح تتناسخ، فكرهت أن أسأله و كرهت أن أمشي فيتعلق بي، فرجعت إلى أبي و لم أمض فقال: يا بني لقد أسرعت، فقلت: يا أبت إني رأيت المغيرة مع فلان، فقال أبي: لعن الله المغيرة، قد حلفت أن لا يدخل علي أبدا، و ذكرت أن رجلا من أصحابه تكلم عندي ببعض الكلام، فقال هو: أشهد الله أن الذي حدثك لمن الكاذبين، و أشهد الله أن المغيرة عند الله لمن المدحضين، ثم ذكر صاحبهم الذي بالمدينة، فقال: و الله ما رآه أبي، و قال: و الله ما صاحبكم بمهدي و لا بمهتد، و ذكرت لهم أن فيهم غلمانا أحداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا، قال: ثم قال: ألا يأتوني فأخبرهم.
حمدويه، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي خالد القماط، عن سلمان الكناني، قال: قال لي أبو جعفر(ع): هل تدري ما مثل المغيرة؟ قال: قلت لا، قال: مثله مثل بلعم بن باعوراء، قلت: و من بلعم، قال: الذي قال الله عز و جل: (الَّذِي آتَيْنٰاهُ آيٰاتِنٰا فَانْسَلَخَ مِنْهٰا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطٰانُ فَكٰانَ مِنَ الْغٰاوِينَ).
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثنا ابن المغيرة، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حريز، عن زرارة، قال: قال- يعني أبا عبد الله ع-: إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب، أما المغيرة فإنه يكذب على أبي- يعني أبا جعفر ع- قال: حدثه أن نساء آل محمد إذا حضن قضين الصلاة، و كذب و الله، عليه لعنة الله، ما كان من ذلك شيء و لا حدثه. و أما أبو الخطاب فكذب علي و قال: إني أمرته أن لا يصلي هو و أصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا، فقال له القنداني: و الله إن ذلك لكوكب ما أعرفه.
قال الكشي: و كتب إلى محمد بن أحمد بن شاذان، قال: حدثنا الفضل، قال: حدثني أبي، عن علي بن إسحاق القمي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد