معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٧ - ١٢٤٦٧- معاوية بن أبي سفيان
الجزء ١، باب الأربعة، قول معاوية لابن عباس إني لأحبك لخصال أربع، الحديث ٣٥.
و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الفضيل الزرقي، عن أبي عبد الله عن أبيه، عن جده، قال(ص): للنار سبعة أبواب (إلى أن قال) و باب يدخل منه المشركون و الكفار، فهذا الباب يدخل فيه كل مشرك و كل كافر لا يؤمن بيوم الحساب، و هذا الباب الآخر يدخل منه بنو أمية، لأنه هو لأبي سفيان و معاوية، و آل مروان خاصة، يدخلون من ذلك الباب، فتحطمهم النار حطما لا تسمع لهم منها واعية، و لا يحيون فيها و لا يموتون. الخصال: الجزء ٢، باب السبعة للنار سبعة أبواب، الحديث ٥١.
و روى أيضا بسنده، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر(ع)، قال: أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب(ع)عند منصرفه عن وقعة النهروان، و هو جالس في مسجد الكوفة، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي، قال(ع): سل عما بدا لك يا أخا اليهود (إلى أن قال ع): و أما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم الحكمين، و محاربة ابن آكلة الأكباد، و هو طليق ابن طليق معاند لله عز و جل و لرسوله و للمؤمنين، منذ بعث الله محمدا إلى أن فتح الله عليه مكة عنوة، فأخذت بيعته و بيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم، و ثلاثة مواطن بعده، و أبوه بالأمس أول من سلم علي بإمرة المؤمنين، و جعل يحثني على النهوض في أخذ حقي من الماضين قبلي، و يجدد لي بيعته كل ما أتاني، (الحديث). الخصال: الجزء ٢، باب السبعة، امتحان الله عز و جل أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن، و بعد وفاتهم في سبعة مواطن، في الموطن السادس من السبعة بعد النبي(ص)، الحديث ٥٨.
و روى أيضا بإسناده، عن جعيد حمدان، قول أمير المؤمنين(ع):