معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٦ - ١٢٤٦٧- معاوية بن أبي سفيان
و أنه أمرني أن ألعن عليا، فالعنوه لعنه الله، فضج أهل المسجد بآمين، الحديث. و تقدم عنه أيضا في ترجمة عمار بن ياسر (٣) من الكشي: أن رجلين أتيا معاوية يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: ليطيب به أحدكم نفسا لصاحبه،
فإني سمعت رسول الله(ص)يقول: تقتله (عمار) الفئة الباغية، (الحديث).
و تقدم عنه أيضا في ترجمة محمد بن أبي حذيفة (٢٠) من الكشي، قول معاوية له: أ لم يإن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب، أ لم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، و أن عائشة و طلحة و الزبير خرجوا يطلبون بدمه، و أن عليا هو الذي دس في قتله، و نحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن حذيفة: إنك لتعلم أني أمس القوم بك رحما، و أعرفهم بك، قال: أجل، قال: فو الله الذي لا إله غيره ما أعلم أحدا شرك في دم عثمان، و ألب الناس عليه غيرك، لما استأمرك و من كان مثلك، فسأله المهاجرون و الأنصار أن يعزلك فأبى، ففعلوا به ما بلغك.
و روى الصدوق(قدس سره) بإسناده، عن عبد الله بن عمر [عمرو، أن أبا سفيان ركب بعيرا له و معاوية يقوده و يزيد يسوق به، فلعن رسول الله(ص)، الراكب و القائد و السائق. الخصال: الجزء ١، باب الثلاثة ثلاثة ملعونون، الحديث ٢٦٢.
أقول: و قد أجاد الحكيم السنائي فيما قاله في شأن الثلاثة:
داستان پسر هند مگر نشيندى* * * كه از او و سه كس او به پيمبر چه رسيد
پدر او در دندان پيمبر بشكست* * * مادر او جگر عم پيمبر بدريد
او بنا حق حق داماد پيمبر بستاد* * * پسر او سر فرزند پيمبر ببريد
بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد* * * لعن الله يزيدا و على آل يزيد
و روى الصدوق(قدس سره) بإسناده، عن عبد الملك بن مروان، مفاخرة لعبد الله بن العباس مع معاوية و عمرو بن العاص، و قد ألقمها حجرا. الخصال: