معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٨ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
١، كتاب فضل العلم ٢، باب رواية الكتب و الحديث و فضل الكتابة ١٧، الحديث ١١.
و روى الشيخ المفيد بسنده الصحيح، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد(ع)، إذ دخل المفضل بن عمر، فلما بصر به ضحك إليه، ثم قال: إلي يا مفضل، فو ربي إني لأحبك و أحب من يحبك، يا مفضل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان، (الحديث). الإختصاص: حديث المفضل و خلق أرواح الشيعة من الأئمة(ع).
و تقدم في ترجمة زرارة رواية الكشي بسنده، عن المفضل بن عمر، قول فيض بن المختار للصادق(ع): جعلني الله فداك، إني لأجلس في حلقهم بالكوفة، فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم، حتى أرجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي، و يطمئن إليه قلبي، فقال أبو عبد الله(ع): أجل، هو كما ذكرت يا فيض. و تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور، رواية علي بن الحسين العبيدي، قال: كتب أبو عبد الله(ع)إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور: يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور (صلوات الله عليه). (الحديث).
و الذي يتحصل مما ذكرنا أن نسبة التفويض و الخطابية إلى المفضل بن عمر لم تثبت، فإن ذلك و إن تقدم عن ابن الغضائري، إلا أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت كما مرت الإشارة إليه غير مرة، و ظاهر كلام الكشي و إن كان أن المفضل كان مستقيما ثم صار خطابيا، إلا أن هذا لا شاهد عليه. و يؤكد ذلك كلام النجاشي حيث قال: «و قيل إنه كان خطابيا»، فإنه يشعر بعدم ارتضائه، و أنه قول قاله قائل. و أما ما تقدم من الروايات الواردة في ذمه فلا يعتد بما هو ضعيف السند