معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٧ - ٩٦٧٥- قيس بن سعد
و الله يا قيس و أجملت. أمالي الشيخ الطوسي: الجزء ٢، في مجلس يوم الجمعة ٢٣، ذي الحجة سنة ٤٥٧.
و قال الكشي (٤٩): «جبرئيل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا: حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضل غلام محمد بن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي(ع)أن أقدم أنت و الحسين(ع)و أصحاب علي(ع)، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، و قدموا الشام، فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء، فقال: يا حسن قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين(ع): قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال: يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين(ع)ينظر ما يأمره، فقال: يا قيس إنه إمامي يعني الحسن ع».
٢-
«حدثني جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية، فقال له معاوية: بايع، فنظر قيس إلى الحسن(ع)، فقال: أبا محمد بايعت؟ فقال له معاوية: أ ما تنتهي، أما و الله إني، فقال له قيس: ما شئت أما و الله لئن شئت لتناقض، فقام [فقال، و كان مثل البعير جسما و كان خفيف اللحية، قال: فقام إليه الحسن(ع)، فقال له: بايع يا قيس، فبايع.
ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه: أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد، كلهم قد نصر رسول الله(ص)، و فيهم قيس بن سعد بن عبادة، و كان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي(ص)من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم، و كان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا، و كان قيس و سعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما،