معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٧ - ٩٥٥٥- القاسم بن محمد الأصفهاني
يعرف و ينكر». أقول: لا يوجد ما ذكره عن الكشي، و هو أعلم بما قال. الثاني: أن القاسم بن محمد الأصفهاني قد وقع في طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري. و حكم العلامة بصحة الطريق و لم يعلم وجهه، فإنه(قدس سره) ذكر في الخلاصة: (٥) من الباب (١)، من حرف القاف من القسم الثاني، كلام ابن الغضائري. و لم يعلق عليه، و الظاهر أنه ارتضاه. الثالث: أنه اختلف كلام النجاشي و غيره، فقد وصفه النجاشي بالقمي، و وصفه غيره بالأصفهاني، و لعله كان ينسب إلى كلا البلدين باعتبارين، ثم إن الموجود في الرجال توصيف القاسم بكاسام، و الموجود في غيره حتى الفهرست كاسولا، و لعل ما في الرجال من تحريف النساخ. الرابع: أن الأردبيلي استظهر اتحاد القاسم هذا مع القاسم بن محمد الجوهري، و سيجيء الكلام عليه، و كيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة. روى عن سليمان بن داود المنقري، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب مجالسة العلماء و صحبتهم ٨، الحديث ٥. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد البرقي. كتاب الحجة ٤، باب ما يجب من حق الإمام على الرعية ١٠٤، الحديث ٦، من الجزء المتقدم. و روى عنه سعد بن عبد الله. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى سليمان بن داود المنقري، و حفص بن غياث، و الزهري. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و علي بن محمد القاساني. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب الصبر ٤٧، الحديث ٣. و روى عنه علي بن محمد القاساني. التهذيب: الجزء ٦، باب المشرك يسلم