معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٣ - ٩٩٦٦- محمد بن إبراهيم بن مهزيار
و روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن حمويه السويداوي، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، قال: شككت عند مضي أبي محمد(ع)، و اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله و ركب السفينة، و خرجت معه مشيعا، فوكع وكعا شديدا، فقال: يا بني، ردني فهو الموت، و قال لي: اتق الله في هذا المال، و أوصى إلي فمات، فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق، و أكتري دارا على الشط، و لا أخبر أحدا بشيء، و إن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمد(ع)، أنفذته و إلا قصفت به، فقدمت العراق، و اكتريت دارا على الشط و بقيت أياما، فإذا أنا برقعة مع رسول فيها: يا محمد، معك (كذا و كذا) في جوف (كذا) (و كذا)، حتى قص علي جميع ما معي مما لم أحط به علما، و سلمته إلى الرسول، و بقيت أياما لا يرفع لي رأس، و اغتممت، فخرج إلي: قد أقمناك مكان أبيك، فاحمد الله. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد الصاحب(ع)١٢٥، الحديث ٥. و رواه المفيد(قدس سره) بأدنى اختلاف عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب. الإرشاد: باب ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان(ع)، و بيناته و آياته، الحديث ١.
و رواه الشيخ(قدس سره) بأدنى اختلاف. الغيبة: فصل ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته (صاحب الزمان ع) في زمان الغيبة، الحديث ١. أقول: الرواية ضعيفة، فإن محمد بن حمويه مجهول، على أن الرواية عن محمد بن إبراهيم نفسه. و تقدم في ترجمة أبيه إبراهيم بن مهزيار، قصة المال الذي أودعه أبوه عنده و وصاه أن يؤديه إلى من يعطي علامته التي لم يعلم بها أحد غير الله سبحانه، فجاء العمري فذكر العلامة، و أخذ المال.
و روى الصدوق، عن محمد بن الحسن- (رحمه الله)-، عن سعد بن