معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٠ - ٩٧٩٨- ليث بن البختري
بن محمد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري، و زرارة بن أعين، و بريد بن معاوية العجلي، و محمد بن مسلم، و أبو بصير ليث بن البختري المرادي».
(الحديث). و تقدمت في ترجمة سلمان (١). أقول: الرواية ضعيفة، فإن علي بن سليمان مجهول، و أسباط بن سالم لم يوثق. هذا، و قد ورد في عدة روايات أخر مدح أبي بصير، منها:
ما رواه محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)إذ دخل عليه أبو بصير و قد خفره النفس، فلما أخذ مجلسه، قال له أبو عبد الله(ع): يا أبا محمد، ما هذا النفس العالي؟ فقال: جعلت فداك، يا ابن رسول الله(ص)كبر سني و دق عظمي و اقترب أجلي، مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي، فقال أبو عبد الله(ع): يا أبا محمد، و إنك لتقول هذا؟ قال: جعلت فداك، و كيف لا أقول هذا؟ فقال: يا أبا محمد، أ ما علمت أن الله تعالى يكرم الشباب منكم، و يستحيي من الكهول.
(الحديث). و الرواية طويلة، و فيها مدح بليغ للشيعة و لأبي بصير. الروضة: الحديث ٦. و رواها في الإختصاص في بيان ما ورد من المدح للشيعة الإمامية، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي سليم الديلمي، عن أبي بصير، قال: أتيت أبا عبد الله(ع)(الحديث)، باختلاف ما. أقول: الرواية بكلا طريقيهما ضعيفة، مع أنه يحتمل أن يكون المراد بأبي بصير فيها، يحيى بن أبي القاسم دون الليث المرادي. و منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، قال: صلى بنا أبو بصير