معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٥ - ٩٧٧٩- كنكر
علي و عليك و على كل مسلم، فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد ابن الحنفية، فجاء إلى علي بن الحسين(ع)، فلما استأذن عليه فأخبر أن أبا خالد بالباب، فأذن له، فلما دخل عليه دنا منه، قال: مرحبا يا كنكر، ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟ فخر أبو خالد ساجدا شاكرا لله تعالى مما سمع من علي بن الحسين(ع)، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي، فقال له علي(ع): و كيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ قال: إنك دعوتني باسمي الذي سمتني أمي التي ولدتني، و قد كنت في عمياء من أمري، و لقد خدمت محمد ابن الحنفية دهرا من عمري، و لا أشك إلا و أنه إمام حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة الله و بحرمة رسوله و بحرمة أمير المؤمنين(ع)فأرشدني إليك، و قال: هو الإمام علي و عليك و على جميع خلق الله كلهم، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك، سميتني باسمي الذي سمتني أمي فعلمت أنك الإمام الذي فرض الله طاعته على كل مسلم.
٣- ابن مهران، و الحسن، و أبوه كلهم كذا رووا.
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر(ع)، قال: سمعته يقول: خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين(ع)دهرا من عمره، ثم إنه أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين(ع)، فشكا إليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير، و قد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض، و يريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها، فإذا أنت سمعت قدومه فأته، و قل له: أنا أعالجها لك على أني أشترط عليك أني أعالجها على ديتها عشرة آلاف درهم، فلا تطمئن إليهم و سيعطونك ما تطلب منهم، فلما أصبحوا قدم الرجل و من معه بها، و كان رجلا من عظماء أهل الشام في المال