معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٢ - ٩٧٣٦- كثير النواء
أقول: لم يظهر حينئذ وجه ذكره في القسم الأول. و قال ابن داود (١٢١٩) من القسم الأول: «كثير الطويل (عق) عرف هذا الأمر».
٩٧٣٦- كثير النواء:
بتري، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (٤). و تقدم عده في أصحاب الصادق(ع)بعنوان كثير بن قاروند، و عده البرقي في أصحاب الباقر(ع)، قائلا: «كثير النواء»، و في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «كثير النواء، كوفي، عامي». و قال الكشي (١١٨):
«علي بن محمد، قال حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو عبد الله(ع): اللهم إني إليك من كثير النواء أبرأ في الدنيا و الآخرة.
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبي بصير، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله(ع)إذ جاءت أم خالد التي كان قطعها يوسف تستأذن عليه، قال: فقال أبو عبد الله(ع): أ يسرك أن تشهد كلامها؟ قال: فقلت: نعم جعلت فداك، فقال: أما الآن فادن، قال: فأجلسني على عقبة الطنفسة، ثم دخلت فتكلمت فإذا هي امرأة بليغة، فسألته عن فلان و فلان، فقال لها: توليهما، فقالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم، قالت: فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، و كثير النواء يأمرني بولايتهما، فأيهما أحب إليك، قال: هذا و الله و أصحابه أحب إلي من كثير النواء و أصحابه، إن هذا يخاصم، فيقول: (مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكٰافِرُونَ)، (وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ