تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٤٥٩
[... ] وفي الكشي (ص ٥٠٢ / ر ٩٦٢): حدثني محمد بن قولويه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن جعفر بن محمد بن إسماعيل، قال: أخبرني معمر بن خلاد، قال: رفعت ما خرج من غلة إسماعيل بن الخطاب بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى. فقال: رحم الله إسماعيل بن الخطاب بما أوصى به إلى صفوان ابن يحيى، ورحم الله صفوان، فإنهما من حزب آبائي (عليهم السلام)، ومن كان من حزبنا أدخله الله الجنة. وصفوان بن يحيي مات في سنة عشر ومائتين بالمدينة، وبعث إليه أبو جعفر (عليه السلام) بحنوطه وكفنه...، إلخ. قلت: سند المدح فيه جعفر بن محمد بن إسماعيل، ولم أقف له توثيقا ولا مدحا إلا رواية أيوب بن نوح عنه. وهو وكيل العسكريين (عليهما السلام) وعظيم المنزلة، والمأمون عندهما، وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، كما يأتي في ترجمته (ر ٢٥٤). وكان إسماعيل بن الخطاب من أصحاب أبي الحسن الأول (عليه السلام). وروى الأشارة عنه (عليه السلام) إلى ابنه علي (عليه السلام) بذكر فضله وبره (عليه السلام). رواه الصدوق في العيون [١]. وحكى القهپائي في مجمع الرجال عن رجال الكشي - فربما كان يحكي عن رجاله الغير المرتب ما لا يوجد في اختيار الكشي للشيخ - (عليهم السلام) إنه من أصحاب الرضا [٢] (عليه السلام). قلت: ولا محذور في بقاء أصحاب الصادق (عليه السلام) إلى زمانه (عليه السلام). ولا وجه
[١] - عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ١ / ص ٣٠ / ب ٤ / ح ٢١.
[٢] - مجمع الرجال: ج ١ / ص ٢١١. (*)